كلمة السيدة الأستاذة/ مديرة المدرسة



يشهد عصرنا الذي نعيشه تحديات وتغيرات كثيرة ومتصارعة على مختلف المستويات وفي جميع مجالات وجوانب الحياة المتشعبة ، ومدير المدرسة بصفته رائدا تربويا أحد هؤلاء المتأثرين بعصر العولمة وما أفرزته من ثورة في المعلومات وسرعة في التغيير والتطوير مما يتطلب هذا بالطبع القدرة على التفاعل مع معطياته وتطوراته ، وأن تكون لدى مدير المدرسة المهارات والقدرات التي تؤهله لإدارة هذا  التطوير وممارسة العمل في ظل هذه التطورات والنهوض بالطالب كمحور للعملية التعليمية بحيث تكون لديه القدرة على المواجهة والنظرة المستقبلية في التعامل مع هذه التحديات .

والسؤال الذي يطرح :  كيف يمكن أن ندير المدرسة ؟  وهل نديرها برؤية المستقبل وتحدياته ؟

وأهمية رسالة المدرسة التعليمية في حركة المجتمع وتطوره ؟  أم نديرها بأسلوب آخر قصير الأجل يجعل من العملية التعليمية عبئا على التنمية الشاملة للبلد ؟ فتم وضع رؤية استراتيجية مستقبلية  للمدرسة، ونعد أفراد المجتمع المدرسي للتعامل مع هذه الرؤية ،وأخذنا فى الإعتبار نظرة المجتمع المحلي لهذه الرؤية، وتم تحديد الإستراتيجيات المناسبة لتنفيذ هذه الرؤية على أرض الواقع، ونحن مستعدون فعلا للاستمرار والتجديد والتطوير في ضوء الرؤية.

ومما لاشك فيه إن عصرنا الذى نعيشه الآن يتسم بالعديد من الخصائص , منها ثورة المعلومات , والإنفجار المعرفي , وعدم التأكد من الحقائق , والإيقاع السريع والتغيرات المفاجئة , حيث أصبح لا يعتمد على السكون أو الحقائق المطلقة أو الحتمية أو اليقين بل على التحديث المستمر والنمو السريع في المعرفة , والتحول من العمالة العضلية إلى العمالة العقلية , ومن الاستثمار المادي إلى الاستثمار الفكري وغيرها من التحولات , والتوصل إلى آفاق جديدة في البحث العلمي. كل ذلك صاحبه تغيرات هائلة ومتواصلة في مطالب المجتمعات , حيث أصبحت طرق التعليم التقليدية في حاجة إلى مراجعة بما يتناسب مع متطلبات الحداثة , ومن هنا تأتى أهمية تطوير وتحسين المدرسة وزيادة فعاليتها بصفة عامة , وتحقيق جودة العملية التعليمية بها بصفة خاصة , حتى يكون لدينا جيلاً قادراً على المنافسة الجادة , وتحقيق طموحات هذا المجتمع 



الان نتيجة الصف الاول و الثاني الابتدائي لنصف العام 2018/2017في صفحة الطالب

 

 


صفحة الطالب